إلى وليم بحليس

3/9/1941


رفيقي العزيز وليم بحليس،
كتبت يوم الاثنين الماضي، منذ يومين، إلى الرفيق إدوار سعاده أكلفه بالسفر إلى ريو دي جانيرو لأشغال قومية. وقلت له إنه إذا كان يتعذر عليه ذلك من الوجهة المادية فليسألك لمساعدته، فتطلب من الأعضاء القادرين التبرع بمبلغ «لنفقات سرية» بأمر الزعيم، ولا تعلن لأحد نوع المهمة ومن يقوم بها، من الأعضاء ولا من غيرهم.
إنّ ختام عمل سورية الجديدة كان جميلاً وقوياً ولا أشك في أنه يترك أثراً يجب عدم التواني في استغلاله، لأنّ الفرص مرهونة بأوقاتها.
ولا بدّ من إعادة التوصية بالتساهل وتقريب القلوب والبحث في أمر أشخاص مثل أنطون جراب وفؤاد داغر وغيرهما.
لا أزيد شيئاً الآن سوى وجوب تقوية موارد الزوبعة لتعوض عن النقص الذي يوجده توقف سورية الجديدة. وإني أنتظر أخبارك.
بعد: يمكنك أن تسأل الشركة البرقية التي أخبرتك بعنوان السيد محمد سعيد [مصون عابدين] الجديد إذا كانت تقدر أن تبلغه بعض أخبار نريد إيصالها إليه.

 

المزيد في هذا القسم: « إلى وليم بحليس إلى عبود سعاده »

أنطون سعاده

__________________

- الأعمال الكاملة بأغلبها عن النسخة التي نشرتها "مؤسسة سعاده".
- الترجمات إلى الأنكليزية للدكتور عادل بشارة، حصلنا عليها عبر الأنترنت.
- عدد من الدراسات والمقالات حصلنا عليها من الأنترنت.
- هناك عدد من المقالات والدراسات كتبت خصيصاً للموقع.